تحميل كتاب رسائل إلى سام لـ دانييل جوتليب
عن هذا الكتاب:

كتاب رسائل إلى سام – دانييل جوتليب كتاب كهذا لم يكتب من فراغ أبدا .. أبسط ما يمكن أن أصفه به(الصدق مسطر في رسائل). لم يستنكف "دان"جدّ "سام" رغم إعاقته وإصابة حفيده بأحد أنواع التوحد كتابة رسائل إليها مدادها الصدق، والصدق فقط.فعلا أحسست بروح الكاتب في النص, كونه بالتأكيد ليس كتابا موجها لقراء لا يعرفهم بل رسائل تفيض بالحب إلى حفيده، وأشكر الحظ الذي جعل لي نصيبا في قراءتها.لست من القراء العاطفيين الذين يتعاطون هذا النوع من الكتب بغرض البحث عن كل ما هو شاعري وايجابي وغالبا ما تكون كتب كذلك استجداء لعواطف القراء لا أكثر ولا أقل. وغالبا ما أقلب صفحات كتاب كهذا دون قراءته حقا ، أنهيه في أقل من يوم واحد، أقيّمه بنجمة واحدة - وإن كان حتى لا يستحقها - ثم ألقي به في أبعد رف تجنبا لأي لقاء عرضي آخر قد يحدث بيننا.لكن رسائل "دان" كانت من نوع مختلف، كنت أقرأ ثلاث رسائل على الأكثر كل ليلة، تنال مني بعدها ساعات عديدة من التفكير والتمعن، وإن استغرق مني بعضها ما هو أكثر كـ (الملليمترات الثلاثة لديك و الرحلة داخل النفس), بعضها كنت أقرأها عدة مرات وأكرر الجمل المفضلة لدي مرات ومرات حتى أتأكد من كوني سأتذكرها لاحقاً !! حتى القصائد التي وردت في الكتاب كان لها أثر غريب في نفسي منها (دار الضيافة لـ رومي) وقصيدة أخرى حتى "دان" لم يعرف كاتبها. اقتربوا من الحافة! لا, لا نستطيع... نحن خائفون اقتربوا من الحافة!لا, لا نستطيع... نخاف السقوط اقتربوا من الحافة! واقتربوا ودفعهم من فوقها فطاروا! ولأول مره أجد كتابا أتمنى اقتناء أكثر من نسخة منه ثم أوزعها لكل من أحب، كتاب أتمنى وضعه في حقيبة يدي ليكون معي أين ما كنت، كتاب أكرر قراءته مرات أخرى لاحقة. لكن مع بالغ الأسف حتى النسخة التي قرأتها ليست لي وهو ما يجعلني فعلا أرغب في الحصول عليه بأسرع وقت ممكن.