قراءة كتاب أوراق الورد ورسائلها لـ مصطفى صادق الرافعى

×
عن هذا الكتاب:

رغبتي ستبقى دائما بين معاني التنهدات
في مكانٍ من القلب لا تتحرك فيه كلمات الأمل إلا تحرَّكت معها كلمة آه
أتدري أيها الحبيب ما هي رغبتي؟
هي أن أراكَ حين تتلقَّى رسالتي وتتلوها
لأرى حقيقتك كيف تكون وليس أمامك إلا حقيقتي
ولأرى بنفسي كيف ترى نفسي مكتوبة
و لأعرف برأي العين:أنا أرسل إليك كلماتي أم خفقات قلبي
ولأنظر كيف تخرج لك أسرار الكلمات من الكلمات؟ لأرى، وأعرف، وأنظر.
الرواية تحكى كانت قصة حب...ثم انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به