قراءة كتاب وحين يجمعنا القدر لـ ماجد عبدالله

×
عن هذا الكتاب:

كلامات ماجد عبدالله بسيطة لكنها تحمل من المعاني ما صعب علينا فهمه في هذا الزمن للأسف.نفتقد فعلا لثقافة البوح بالمشاعر و عدم الخجل منها او انتقاصها. و لااقصد ان يكون البوح بين الحبيب و حبيبته كما تصورها الأفلام و المسلسلات و انما كما وصانا ديننا و حبيبنا الرسول صلى الله عليه و سلم . و اقتبس هنا مقولة من الكتاب و هي "و الحب في كنف الرحمن مختلف" .تمكن الكاتب من وضع نفسه في عدة شخصيات مختلفة قد مرّوا بعدة تجارب حياتية و وصف مشاعرهم و أحاسيسهم بشكل دقيق، لقد رأيت عدة شخصيات في شخصية واحدة و هذه ميزة الكاتب الجيّد، أخذني معه في رحلة حول أقدار الحياة، ما بين حزن و فرح و ألم فراق و حب.. تجمعت كلها في هذا الكتاب.. خواطر رقيقة تحمل بداخلها الكثير من المشاعر العميقة...بشكل عام الكتاب كان من الممتع قرائته.
بالخوف من مستقبل الايام
أصبحت كالحيران أمضي تائها
فالليل خلفي والسراب أمامي
ماذا تبقى من عهود غرامنا
وكأننا عشنا مع الأوهام
كنت أزرع كل احلام الهوى
واليوم صرت مبدد الاحلام
لم يبقى من ذكرى محبتنا سوى
أنشودة حيرى وبعض الحطام
فسمعت صوتك يحويني من بعيد :
أبني لا تشكو الهموم..
اقبل الي فإن همك في جواري ...
بعد ربي لا يدوم ...
وأراك يا ابتاه في وسط الزحام ..
نورا يضيء لي الظلام ..
قلبا يبدد كل احزاني ...
ويمنحني شعورا بالامان ...
لا تأس
على خيبات أملك فمن احببت ...
فالخيب ..
نحن لا نبكي لنستدرّ عطفا ولا لنستجدي شفقة وحنانا بل لنريح قلوبنا و نخفف عن انفسنا فالدموع تغسل القلوب من اوجاعها كما يغسل الغيث اهداب السماء.
علمتني مدرسة الكون ان لا ابالغ في اي شأن من شؤون حياتي سواءا كان حبا او غيرة او اهتماما او طلبا لرزق او سعيا وراء حاجة من حوائج الدنيا لان الافراط في طلب امر ما ، تماما كالتقصير فيه وان سعادة العيش و راحة النفس لا يمكن ان تأتي الا من طريق الاعتدال .