قراءة كتاب مصيدة التشتت لـ فرانسيس بووث

×
عن هذا الكتاب:

كتاب مصيدة التشتت – فرانسيس بووث التشتت في فوضى العالم الرقمي هل تعاني منه؟الحل هو إغلاق الواي فاي من كمبيوترك أثناء استخدامه في نطاق العمل أو الدراسة والمذاكرة. وإبعاد هاتفك الذكي عنك أثناء ذلك وإذا ما انتهيت من عملك ومذاكرتك فارجع لهاتفك وتصفح ماتشاءهل هذا صعبا؟ ليس بالصعب على من يرغب حقا بذلك العمل وبتلك المذاكرة، فهو بلاريب سيسخر كل تركيزه على عمله أو مذاكرته إذا ماتوفر الحافز والدافع لذلك، لكن إن كان بليدا كسولا، فسيجد ألف عذر وعذر من تشتت رقمي وغيره، ليتعذر على قلة إتقانه في عمله وضعف تحصيله العلمي.المشكلة حقا في من يتشتت ذهنه ليس لأنه قد وصلت له تلك الرسالة أو ذاك التنبيه لتطبيق من التواصل الاجتماعي.المشكله فيمن ذهنه يصارع فكرة الجدوى من العمل، الجدوى من البحوث إن كنا في منطقة تقاطع نيران حيث الوجود مجرد الوجود بسلام مطلب لا أكثر ولا أقل هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أسلوب الربت على الاكتاف (الطبطبة) والإرشادات (افعل ولا تفعل) أسلوبا ليس يجدي عندي.أكره الكتب التي تصرح لي بأنها ستجعل مني شيئا آخر لمجرد قراءتي لأوامر مطلوب مني تنفيذها تقول مثلا : قم وأحضر دفترا ودون عليه ... هل انتهيت من التدوين ... اجمع أجهزتك وضعها في سلة ... هل وصلت لهذه المرحلة من الكتاب!! أحسنت ... هل تريد أن تتجاوز هذا المقطع من الكتاب تجاوزه للجزء الآخر ... هل تشعر أنك ... وغيرها من الارشادات، غالبنا يقرأ الكتاب وهو مستلقي، هل سأقوم حقا من استرخائي لتنفيذ أوامر!!! لا أستطيع أن أجبر نفسي على ذلك، ولا أحب أسلوب الدورات التدريبية المنسوخة في كتاب كل هاتين الناحيتين التين ذكرتهما نواحي شخصية لاعلاقة لها بالكتاب.وإن جئنا للكتاب نفسه فهو بالرغم من عدم جدوى الموضوع بالنسبة لي وبالرغم من سخافة العرض بالنسبة لي أيضا إلا أنه يحمل بعضا من الاقتباسات وأقوال المؤلفة نفسها التي تتضمن أفكارا جميلة ليست لأنها مبتكرة بل لأنها توافق الأفكار التي تراودنا، والإنسان يسره أن يجد من يوافقه.

Banner