قراءة كتاب العَنْكَبُ الحَزين لـ كامل كيلاني

×
عن هذا الكتاب:

خرج صفاء وسعاد يتنزهان علي عادتهما في الدسكرة, ومازال في تجوالهما حتي تعبا من المشي فجلسا في الحديقة, واستلقيا علي أرضها السندسية البهيجة.فاسترعت بصرهما عنكبة جميلة الشكل. وأدهشهما ما رأياه من هنسدة بيتها، ودقة خيوطها، وبراعة نسجه. وظلا يتأملان بيت النعكبوته الحاذقة ساعة، ويمعنان النظر والفكر في دقائق هذه النساجة الذكية، الصناع اليد، ويطيلان التأمل في بدائع المهندسة البارعة المتنفننة. وقد أمتلاـ نفساهما دهشاً وغعجاباً بصبر هذه الحشرة الضئيلة وثابرتها.